الشيخ السبحاني

178

رسائل ومقالات

نرى أنّ رجلًا يعد نفسه فقيهاً مفتياً يقوم بتكفير طائفة كبيرة من المسلمين . لهم جذور في التاريخ ، وخدمات جليلة في الحضارة الإسلامية . ويجيب على سؤال بعثه إليه رجلٌ مجهول الاسم والهوية ، وإليك السؤال والجواب : السؤال : يوجد في بلدتنا شخص رافضي يعمل قصاب « 1 » ، ويحضره أهل السنّة كي يذبح ذبائحهم . وكذلك هناك بعض المطاعم تتعامل مع هذا الشخص الرافضي وغيره من الرافضة الذين يعملون في نفس المهنة . . فما حكم التعامل مع هذا الرافضي وأمثاله ؟ وما حكم ذبحه وهل ذبيحته حلال أم حرام ؟ أفتونا مأجورين ، واللَّه ولي التوفيق . الجواب : وعليكم السلام ورحمة اللَّه وبركاته . وبعد فلا يحل ذبح الرافضي ، ولا أكل ذبيحته فإنّ الرافضة غالباً مشركون ، حيث يدعون علي بن أبي طالب دائماً في الشدة والرخاء ، حتى في عرفات والطواف والسعي ، ويدعون أبناءه وأئمتهم كما سمعناهم مراراً . وهذا شرك أكبر ، وردة عن الإسلام يستحقّون القتل عليها كما هم يغالون في وصف علي - رضي اللَّه عنه - ، ويصفونه بأوصاف لا تصلح إلّا للَّه ، كما سمعناهم في عرفات ، وهم بذلك مرتدّون حيث جعلوه ربّاً وخالقاً ومتصرّفاً في الكون ويعلم الغيب ويملك الضر والنفع ، ونحو ذلك كما أنّهم يطعنون في القرآن الكريم ، ويزعمون أنّ الصحابة حرّفوه ، وحذفوا منه أشياء كثيرة متعلّق بأهل البيت وأعدائهم . فلا يقتدون به ولا يرونه دليلًا .

--> ( 1 ) . هكذا وردت في نص سؤال السائل والصحيح ( قصاباً ) لكونها حال .